دجاجة ساسكس: السلالة المثالية للمبتدئين
تُعدّ دجاجة ساسكس خيارًا مثاليًا لمربي الدجاج المبتدئين، وكذلك لمن يرغبون في إضافة دجاجة ودودة إلى قطيعهم المتنامي. فبفضل نسبها العريق، وطبيعتها الفضولية، وقدرتها الممتازة على وضع البيض، تجمع هذه السلالة بين الجمال والمنفعة، مما يجعلها بحق ملكة الحظيرة.
الخصائص الفيزيائية
يمكن وصف دجاجة ساسكس بأنها سلالة ثقيلة ذات ريش ناعم وكثيف. سواء كانت دجاجة ساسكس المرقطة أو الفضية، فهي لا تخيب الظن أبدًا، بل يزداد جمال ريشها مع كل تبديل موسمي. وللأسف، أصبحت الأنواع الفضية والبيج والحمراء نادرة للغاية.
حجم البيضة: 50–60 غرامًا
لون القشرة: كريمي إلى بني
ألوان الريش:
أبيض، أبيض مرقط بالأسود، بيج مع خطوط سوداء، أحمر، ثلاثي الألوان فضي رمادي، وريش الوقواق.
العيون:
يتراوح لون قزحية العين من الأحمر إلى البرتقالي حسب نوع الريش.
المنقار:
صغير ومقوس، بلون قرني إلى رمادي حسب نوع الريش.
العرف:
مفرد وأحمر اللون.
الصدر:
عريض ومتطور.
شحمة الأذن:
حمراء.
الأصابع:
متوسطة الطول، يتراوح لونها بين اللحم والأبيض، وعددها أربعة.
السلوك والمزاج
يتميز دجاج ساسكس بطباعه الوديعة والمحبّة للآخرين. وهو شديد الفضول، وقد يتبعك في أرجاء الحديقة طلبًا للصحبة أو انتظارًا للمكافآت.
ومع الأطفال، يُعدّ دجاج ساسكس بمثابة مربية حنونة، إذ يتمتع بدرجة عالية من اللطف تجعله يتحمل حتى الأيدي الخشنة. لذلك، يُعد خيارًا ممتازًا لإشراك الأطفال في تربية الدجاج وخلق ذكريات جميلة.
هذه السلالة غير عدوانية إلى درجة أن حتى الديوك تكون لطيفة. لذا، لا يُنصح بتربيتها مع سلالات مهيمنة جدًا، لأنها غالبًا ما تكون في أسفل التسلسل الهرمي وقد تتعرض للتنمر.
التغذية
تحب دجاجة ساسكس البحث عن الطعام في التربة، وهي بارعة في ذلك، إذ تحصل على جزء كبير من غذائها من الحديقة، مما يجعلها سلالة اقتصادية. ومع ذلك، وبسبب حجمها الكبير، لا ينبغي تقليل كمية العلف المقدمة لها بشكل مبالغ فيه.
وباعتبارها دجاجة بيّاضة ممتازة، فهي تزدهر على نظام غذائي متوازن من الحبوب المختلطة الغنية بالألياف والبروتين، مثل: القمح، الذرة، الشوفان، الشعير، والبازلاء الغنية بالبروتين. وهي شرهة للأكل، حيث تنقر أي حشرات تقترب منها، كما تأكل بسعادة قشور الخضراوات وبقايا الطعام المناسبة.
ولا بد من توفير الماء النظيف لها طوال اليوم، إذ يمكن للدجاجة أن تشرب ما يصل إلى نصف لتر يوميًا.
التكاثر
تُعدّ دجاجة ساسكس من السلالات الكبيرة، لذلك تصل إلى مرحلة الخصوبة في عمر متأخر نسبيًا، يتراوح بين 7 و8 أشهر. وتميل إلى أن تكون حاضنة جيدة وأمًا ممتازة.
ويعتمد ميلها للحضانة على النوع الفرعي من السلالة؛ فدجاجة ساسكس البيضاء نادرًا ما تكون حاضنة، مع وجود بعض الاستثناءات.
ومن الجوانب الجذابة الأخرى لهذه السلالة قدرتها على وضع البيض خلال فصل الشتاء، في الوقت الذي تتوقف فيه معظم السلالات الأخرى عن الإنتاج. وهي تتكاثر عادة خلال الأشهر الدافئة من السنة.
الصحة
تُعدّ دجاجة ساسكس طائرًا قوي البنية، قادرًا على التكيف مع مختلف الظروف المناخية ودرجات الحرارة. ولا تعاني عادةً من مشاكل صحية خطيرة، باستثناء ميلها إلى السمنة بسبب شهيتها الكبيرة. ويقل خطر السمنة بشكل ملحوظ عند تربيتها في المراعي المفتوحة.
وكغيرها من الدجاج، لا تتطلب دجاجة ساسكس عناية معقدة؛ إذ يكفي الحفاظ على نظافتها. يُنصح بتغيير الفرش مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، وتنظيف قن الدجاج شهريًا. كما يُعد إعطاء أدوية مضادة للديدان، والحفاظ على نظافة مياه الشرب، من أهم وسائل الوقاية من الطفيليات.
بيئة المعيشة
تشعر دجاجات ساسكس بالراحة في البيئات المفتوحة والمغلقة على حد سواء، كما يمكنها التعايش بسهولة مع البشر. إلا أنها تتزاوج وتتكاثر بشكل أفضل في المساحات الواسعة.
وهي ماهرة في البحث عن الطعام، وتقضي معظم يومها في نقر الأرض كدجاجات المزارع التقليدية.
تتميز هذه السلالة بقدرتها العالية على تحمل البرد، كما تتحمل حرارة الصيف بشرط توفر أماكن ظليلة للراحة وماء عذب دائم.
ويُفضّل توفير قن مفتوح نسبيًا مع مساحة واسعة للتجول أو حديقة مسيجة. وبما أن دجاجات ساسكس ضعيفة الطيران، فلا حاجة لأسوار عالية، كما يجب أن تكون المجثمات متينة وقريبة من الأرض.
تاريخ السلالة
في عام 1845، عُرضت دجاجة ساسكس لأول مرة في لندن، وعُرفت آنذاك باسم دجاجة ساسكس أو دجاجة كينت، وكان ذلك بداية ظهور السلالة بصورتها المعروفة اليوم. وعلى الرغم من تسميتها بدجاجة كينت، فإن أصلها الحقيقي يعود إلى مقاطعة ساسكس.
نتجت هذه السلالة عن تهجين دجاج محلي مع سلالات أخرى مثل الكوشين، والدوركينغ، والبراهما، بهدف الوصول إلى المظهر القوي والمتناسق. وكانت ألوان ريشها الأصلية مرقطة بالأسود والأبيض، وربما البني والأحمر.
ويُعتقد أن أسلاف دجاج ساسكس كانوا موجودين في إنجلترا منذ الغزو الروماني عام 43 ميلاديًا، وإن كانوا يختلفون كثيرًا عن الدجاج المعروف اليوم.
تُعدّ دجاجة ساسكس من السلالات التي ظهرت خلال العصر الفيكتوري، عندما أدى استيراد أنواع الدجاج الأجنبية إلى تشجيع هواة التربية على ابتكار سلالات جديدة.
وقد كانت مقاطعات ساسكس وساري وكينت المورد الرئيسي للدواجن لأسواق لندن، ومن أجل تلبية هذا الطلب الكبير، تم تطوير سلالة ساسكس، التي اعتُبرت آنذاك من أفضل سلالات الدواجن متعددة الاستخدامات.
استمرت شعبيتها حتى ظهور الإنتاج الغذائي المكثف في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، حيث تم تهميشها لصالح سلالات أسرع نموًا. ومع ذلك، لم تختفِ السلالة، بل ظلت محل تقدير كبير لدى المربين التقليديين.
وتُعدّ سلالة ساسكس رمزًا وطنيًا لإنجلترا، لدرجة أنه تم تطوير نوع خاص منها لتتويج الملك إدوارد الثامن عام 1936، وهو التتويج الذي لم يتم بسبب تنازله عن العرش. ولا تزال سلالة تتويج ساسكس موجودة حتى اليوم، بعد أن أعاد إحياءها روب ويتينغتون اعتمادًا على سلالات أصلية.تُعدّ دجاجة ساسكس خيارًا مثاليًا لمربي الدجاج المبتدئين، وكذلك لمن يرغبون في إضافة دجاجة ودودة إلى قطيعهم المتنامي. فبفضل نسبها العريق، وطبيعتها الفضولية، وقدرتها الممتازة على وضع البيض، تجمع هذه السلالة بين الجمال والمنفعة، مما يجعلها بحق ملكة الحظيرة.
الخصائص الفيزيائية
يمكن وصف دجاجة ساسكس بأنها سلالة ثقيلة ذات ريش ناعم وكثيف. سواء كانت دجاجة ساسكس المرقطة أو الفضية، فهي لا تخيب الظن أبدًا، بل يزداد جمال ريشها مع كل تبديل موسمي. وللأسف، أصبحت الأنواع الفضية والبيج والحمراء نادرة للغاية.
حجم البيضة: 50–60 غرامًا
لون القشرة: كريمي إلى بني
ألوان الريش:
أبيض، أبيض مرقط بالأسود، بيج مع خطوط سوداء، أحمر، ثلاثي الألوان فضي رمادي، وريش الوقواق.
العيون:
يتراوح لون قزحية العين من الأحمر إلى البرتقالي حسب نوع الريش.
المنقار:
صغير ومقوس، بلون قرني إلى رمادي حسب نوع الريش.
العرف:
مفرد وأحمر اللون.
الصدر:
عريض ومتطور.
شحمة الأذن:
حمراء.
الأصابع:
متوسطة الطول، يتراوح لونها بين اللحم والأبيض، وعددها أربعة.
السلوك والمزاج
يتميز دجاج ساسكس بطباعه الوديعة والمحبّة للآخرين. وهو شديد الفضول، وقد يتبعك في أرجاء الحديقة طلبًا للصحبة أو انتظارًا للمكافآت.
ومع الأطفال، يُعدّ دجاج ساسكس بمثابة مربية حنونة، إذ يتمتع بدرجة عالية من اللطف تجعله يتحمل حتى الأيدي الخشنة. لذلك، يُعد خيارًا ممتازًا لإشراك الأطفال في تربية الدجاج وخلق ذكريات جميلة.
هذه السلالة غير عدوانية إلى درجة أن حتى الديوك تكون لطيفة. لذا، لا يُنصح بتربيتها مع سلالات مهيمنة جدًا، لأنها غالبًا ما تكون في أسفل التسلسل الهرمي وقد تتعرض للتنمر.
التغذية
تحب دجاجة ساسكس البحث عن الطعام في التربة، وهي بارعة في ذلك، إذ تحصل على جزء كبير من غذائها من الحديقة، مما يجعلها سلالة اقتصادية. ومع ذلك، وبسبب حجمها الكبير، لا ينبغي تقليل كمية العلف المقدمة لها بشكل مبالغ فيه.
وباعتبارها دجاجة بيّاضة ممتازة، فهي تزدهر على نظام غذائي متوازن من الحبوب المختلطة الغنية بالألياف والبروتين، مثل: القمح، الذرة، الشوفان، الشعير، والبازلاء الغنية بالبروتين. وهي شرهة للأكل، حيث تنقر أي حشرات تقترب منها، كما تأكل بسعادة قشور الخضراوات وبقايا الطعام المناسبة.
ولا بد من توفير الماء النظيف لها طوال اليوم، إذ يمكن للدجاجة أن تشرب ما يصل إلى نصف لتر يوميًا.
التكاثر
تُعدّ دجاجة ساسكس من السلالات الكبيرة، لذلك تصل إلى مرحلة الخصوبة في عمر متأخر نسبيًا، يتراوح بين 7 و8 أشهر. وتميل إلى أن تكون حاضنة جيدة وأمًا ممتازة.
ويعتمد ميلها للحضانة على النوع الفرعي من السلالة؛ فدجاجة ساسكس البيضاء نادرًا ما تكون حاضنة، مع وجود بعض الاستثناءات.
ومن الجوانب الجذابة الأخرى لهذه السلالة قدرتها على وضع البيض خلال فصل الشتاء، في الوقت الذي تتوقف فيه معظم السلالات الأخرى عن الإنتاج. وهي تتكاثر عادة خلال الأشهر الدافئة من السنة.
الصحة
تُعدّ دجاجة ساسكس طائرًا قوي البنية، قادرًا على التكيف مع مختلف الظروف المناخية ودرجات الحرارة. ولا تعاني عادةً من مشاكل صحية خطيرة، باستثناء ميلها إلى السمنة بسبب شهيتها الكبيرة. ويقل خطر السمنة بشكل ملحوظ عند تربيتها في المراعي المفتوحة.
وكغيرها من الدجاج، لا تتطلب دجاجة ساسكس عناية معقدة؛ إذ يكفي الحفاظ على نظافتها. يُنصح بتغيير الفرش مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، وتنظيف قن الدجاج شهريًا. كما يُعد إعطاء أدوية مضادة للديدان، والحفاظ على نظافة مياه الشرب، من أهم وسائل الوقاية من الطفيليات.
بيئة المعيشة
تشعر دجاجات ساسكس بالراحة في البيئات المفتوحة والمغلقة على حد سواء، كما يمكنها التعايش بسهولة مع البشر. إلا أنها تتزاوج وتتكاثر بشكل أفضل في المساحات الواسعة.
وهي ماهرة في البحث عن الطعام، وتقضي معظم يومها في نقر الأرض كدجاجات المزارع التقليدية.
تتميز هذه السلالة بقدرتها العالية على تحمل البرد، كما تتحمل حرارة الصيف بشرط توفر أماكن ظليلة للراحة وماء عذب دائم.
ويُفضّل توفير قن مفتوح نسبيًا مع مساحة واسعة للتجول أو حديقة مسيجة. وبما أن دجاجات ساسكس ضعيفة الطيران، فلا حاجة لأسوار عالية، كما يجب أن تكون المجثمات متينة وقريبة من الأرض.
تاريخ السلالة
في عام 1845، عُرضت دجاجة ساسكس لأول مرة في لندن، وعُرفت آنذاك باسم دجاجة ساسكس أو دجاجة كينت، وكان ذلك بداية ظهور السلالة بصورتها المعروفة اليوم. وعلى الرغم من تسميتها بدجاجة كينت، فإن أصلها الحقيقي يعود إلى مقاطعة ساسكس.
نتجت هذه السلالة عن تهجين دجاج محلي مع سلالات أخرى مثل الكوشين، والدوركينغ، والبراهما، بهدف الوصول إلى المظهر القوي والمتناسق. وكانت ألوان ريشها الأصلية مرقطة بالأسود والأبيض، وربما البني والأحمر.
ويُعتقد أن أسلاف دجاج ساسكس كانوا موجودين في إنجلترا منذ الغزو الروماني عام 43 ميلاديًا، وإن كانوا يختلفون كثيرًا عن الدجاج المعروف اليوم.
تُعدّ دجاجة ساسكس من السلالات التي ظهرت خلال العصر الفيكتوري، عندما أدى استيراد أنواع الدجاج الأجنبية إلى تشجيع هواة التربية على ابتكار سلالات جديدة.
وقد كانت مقاطعات ساسكس وساري وكينت المورد الرئيسي للدواجن لأسواق لندن، ومن أجل تلبية هذا الطلب الكبير، تم تطوير سلالة ساسكس، التي اعتُبرت آنذاك من أفضل سلالات الدواجن متعددة الاستخدامات.
استمرت شعبيتها حتى ظهور الإنتاج الغذائي المكثف في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، حيث تم تهميشها لصالح سلالات أسرع نموًا. ومع ذلك، لم تختفِ السلالة، بل ظلت محل تقدير كبير لدى المربين التقليديين.
وتُعدّ سلالة ساسكس رمزًا وطنيًا لإنجلترا، لدرجة أنه تم تطوير نوع خاص منها لتتويج الملك إدوارد الثامن عام 1936، وهو التتويج الذي لم يتم بسبب تنازله عن العرش. ولا تزال سلالة تتويج ساسكس موجودة حتى اليوم، بعد أن أعاد إحياءها روب ويتينغتون اعتمادًا على سلالات أصلية.

