تنحدر هاده السلالة من مقاطعة الأندلس الإسبانية، والتي استمدت منها اسمها. وهي من أقدم سلالات الدجاج في منطقة البحر الأبيض المتوسط. تم استيرادها إلى بريطانيا العظمى عام 1846، وعُرضت في المعرض الكبير عام 1851. يكتسب لونها الأزرق من تهجين دجاجات سوداء وبيضاء. حتى أن غريغور مندل استخدم هذه السلالة في تجاربه على وراثة الألوان. وللحصول على دجاجة زرقاء اللون، يجب تهجين ديك أبيض مع دجاجة سوداء. تُعرف هذه السلالة باسم الدجاج الأندلسي الأزرق، وكانت تُعرف سابقًا باسم دجاج مينوركا الأزرق.
هذه دجاجات جميلة جدًا، بريش أزرق فاتح وداكن، وقوام منتصب وأنيق ورشيق. ريش رقبتها وظهرها أزرق داكن، بينما ريش صدرها أزرق فاتح. يتميز الريش بحواف أنيقة للغاية. أما ريش ذيلها، المرفوع بزاوية 45 درجة، وريش منجلها، فهو أسود تقريبًا. تتميز دجاجة الأندلس الأزرق بوجه أحمر ولحية حمراء، وشحمة أذن بيضاء. أما سيقانها وأقدامها فلونها أزرق رمادي. يوجد منها أيضًا نوع قزم.
سلوك دجاجة الأندلس الأزرق
دجاجة الأندلس الأزرق طائر صغير نشيط، وقد يكون صوته مرتفعًا بعض الشيء (مع أنه أقل صخبًا من العديد من سلالات دجاج البحر الأبيض المتوسط الأخرى)، لذا يُرجى مراعاة ذلك عند اختيارها. تبدأ الدجاجات بوضع البيض في عمر 5 أو 6 أشهر، لكنها لا تميل بطبيعتها إلى حضانة البيض. الكتاكيت قوية وتنضج بسرعة. تُعد هذه الدجاجات خيارًا ممتازًا للتربية في الحديقة، على الرغم من أنها تُحب الطيران؛ لذا تأكد من توفير حظيرة مناسبة لها. دجاجات الأندلس الأزرق هادئة، وعمومًا، لا يتشاجر الذكور مع الدجاجات الأخرى. مع ذلك، لا تُحب هذه الدجاجات العيش بأعداد كبيرة. تأكد من توفير مساحة كافية لها لتجنب أي مشاكل بينها. لا تُحب هذه الدجاجات الاحتكاك بالبشر، وتُفضل التجول بحرية بدلًا من البقاء محصورة في حظيرة. تستمتع هذه السلالة بالبحث عن الطعام، مما يجعل تربيتها اقتصادية للغاية. وهي قوية التحمل، لكن أعرافها قد تتأثر بالصقيع، لذا يُنصح بمراقبتها عند انخفاض درجات الحرارة. كذلك، قد يؤدي التعرض المفرط لأشعة الشمس إلى بهتان ريشها، لذا يُوصى بإبقاء حظيرتها في الظل. تضع الدجاجة الواحدة حوالي 160 بيضة بيضاء كبيرة سنويًا، وتستمر في وضع البيض خلال فصل الشتاء. يبلغ متوسط وزن الديك 3.2 كيلوغرام، بينما يبلغ متوسط وزن الدجاجة 2.5 كيلوغرام.
